ماذا تقول الدراسات

  • استعرضت مراجعة منهجية (2022) 43 دراسة عن أسر العاملين في الطوارئ والإطفاء والشرطة والإسعاف. ووجدت أن انتقال ضغط العمل إلى البيت ارتبط بضعف الصحة النفسية للزوجة وتوتر العلاقة الزوجية. وكان الدعم الاجتماعي عاملاً واقياً، ولم تجد كثير من الأسر دعماً من جهة العمل.
  • وفي تلك الدراسات قالت بعض الزوجات إنهن يشعرن كأنهن يربين الأبناء وحدهن، وظهرت علامات محتملة لاضطراب ما بعد الصدمة لدى نحو 14% من الزوجات.
  • ارتبط الانسحاب العاطفي بزيادة التوتر الزوجي، وارتبطت جودة التواصل بصحة الزوجة النفسية.
43 دراسةراجعتها الدراسة المنهجية
نحو 14%من الزوجات ظهرت لديهن علامات محتملة لاضطراب ما بعد الصدمة

القادة أيضاً

في تحليل لإجابات أكثر من 700 قائد إطفاء، قال 38.1% إن عملهم يؤثر في حياتهم الأسرية، وكان التعارض بين العمل والحياة الأسرية من أقوى العوامل المرتبطة بتدهور صحتهم النفسية. اقرأ:للقادة

38.1%من القادة يؤثر عملهم في حياتهم الأسرية

ما الذي يفيد

  • لا تجعل الصمت هو القاعدة. لست مضطراً لسرد ما رأيت، لكن قل ما تشعر به بكلمات بسيطة.
  • اتفقوا على ترتيب أيام الراحة: وقت للنوم، ووقت للأسرة، ووقت لك.
  • الأسرة جزء من الدعم. وجدت دراسة شملت 168 من منسوبي الإطفاء (2009) أن دعم الأسرة ارتبط بانخفاض تعارض العمل مع الحياة الأسرية، وأن هذا التعارض كان حلقة الوصل بين المناوبات والإنهاك العاطفي.
  • إذا شعرت أن العلاقة تتأثر وتستمر، فالاستشارة الأسرية أو النفسية خطوة صحيحة لا عيب فيها.